قبل أن يخلق الله آدم يحكى ان هناك كائن عاش في الارض بالعصور الجليدية وهو قريب جدا بتكوينه الخلقي للإنسان الآدمي . سمي هذا الكائن مجازا بإنسان النياندرتال نسبة الى اول منطقة وجد فيها بقايا هذا الكائن . عاش النياندرتال قبل حوالي 350,000 سنة ويحكى انه انقرض قبل 24,000 سنة
لاحظ ان تشكيل جمجمة هذا الكائن قريبه جدا من جمجمة الانسان الادمي"نسبة الى آدم عليه السلام"
والدراسات تحكي ان هذا الكائن عاش في اوروبا وصولا الى اوزباكستان واحدث الدراسات تؤكد ان هذا الكائن عاش بفلسطين . لكن المثير للدهشة والمثير للتساءلات أن هذا الكائن "انسان النياندرتال" يحكى انه زامن الانسان الحقيقي"الادمي" الانسان الحالي ولكنه انقرض بسبب الصراع بينه وبين الانسان الآدمي
واقول انا
ربما إن هذا الكائن النياندرتال هو المسمى عندنا بالقرآن الكريم بيأجوج ومأجوج !! ( والله أعلـــــــــــــــــــــم )
وللإيضاح بعض المصادر الاسلامية تحكي عن اصل يأجوج ومأجوج وانه من نسل آدم ولكن لا يوجد هناك اي معلومة مؤكدة ان يأجوج ومأجوج من نسل آدم وانما افتراضات فقط .
- لنعود الآن قليلا الى اسباب انقراض النياندرتال , تحكي المصادر ان سبب انقراض النياندرتال هو بسبب صراعه مع الانسان الحالي وتحقيق فطرة البقاء للأفضل
وبالعودة لمصادر اسلامية
قال الله تعالى { قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا }
وتقول الآيه التالية للآية السابقة
{ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً }
{ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً }
اذا سبب اختفاء يأجوج ومأجوج هو وجود سد ولكن ماهي خصائص هذا السد .. لانعلم !
وهذا السد هو ردم يعزل يأجوج ومأجوج المفسدين في الارض .. لكن ماهية هذا الردم .. الله اعلم
اذا يأجوج ومأجوج كانوا في صراع مع ذا القرنين وبعد هذا الصراع اختفى يأجوج ومأجوج عن الارض او ايا يكن فهم غيرو موجودين الآن
- صفات النياندرتال حسب الدراسات العلمية , تحكي المصادر ان كائن النياندرتال قصار القامة واعرض بقليل من الانسان الحالي وانهم كانوا صيادين مهرة يتغذون على طرائدهم وان تكوينهم الجسماني القوي مكنهم من العيش في العصور الجليدية التي شهدتها الكرة الارضية
تحكي المصادر الاسلامية عن وصف يأجوج ومأجوج بأنهم قصار القامة وعراض الوجوه وللإيضاح هناك اكثر من رأي وقول في المصادر الاسلامية عن وصفهم .. والله أعلم
لقد قرأت كثيرا عن يأجوج ومأجوج وبعد انقطاع عن القراءة عنهم سقط بيدي اوراق تحكي عن كائن النياندرتال ووجدت ان هناك روابط وصفات مشتركة بين يأجوج ومأجوج وكائن النياندرتال ولقد ظنيت ان يأجوج ومأجوج هو نفسه النياندرتال .. والله اعلم
صورة تحاكي طفل النياندرتال

فيلم وثائقي يحكي عن انسان النياندرتال (خمسة اجزاء)
مصادر المعلومات عن النياندرتال موقع ويكيبيديا

هناك 5 تعليقات:
جميل
فعلا انا وصلت للاستنتاج ده وبدائت ادور علي النيندرتال ولقيت مقالة حضرتك وبصراحة عجبتني جدا . . لان القران اتكلم عن مخلوقات لا نعلمها ولم يفصح عنها . .
هههههههههه..فكرة خاطئة بالكلية..النياندرتال صنف من اصناف الهومو انفصل عن الانسان السلف مع الانسان المعاصر قبل مئات الاف السنين وحدثت بعد ذلك لقاءات وتزواج ثم وخسب النظرية قام البشر المعاصر بابادة انسان النياندرتال..اذا سلمنا بصحة النظرية التطورية والانثروبولوجية فان النياندرتال لم يكن وحشا او مفسدا كما يصف التراث الديني قوم ياحوج المفترضين..ويبدوا ان النظرية الدينية تجعل قوم ياحوج من نفس فبائل البشر المعاصرين لكنهم متوحشين..عموما هي نظرية جميلة لاتخلوا من تامل لكن يجب وجود ادلة داعمة لها قبل الطرح على الملاء
كما ان الادلة المتعلقة بالاحفوريات لا تدعم وجود انسان ياجوج بالوصف الذي تصفه النصوص الدينية وكذلك لاشيء يدعم وجود السد او الردم لااثريا ولااشارة نصية قديمة ماعدا التراث الديني
جميل جدا والاجمل هو تفكيرك ومالديك من معلومات وربطتها ببعض للخروج بعلم جديد .ربما تكون الفكرة رائعة ولكن لدي تعليق بحسب علمي المتواضع ..قال تعالى اني جاعل فالارض خليفة. وهنا يدل أن هناك بشر يخلف بعضهم بعض. ورد الملائكة لتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء وهذا يؤكد أن هناك بشر وهم على علم بذلك ..قال تعالى اني اعلم مالا تعلمون وعلم ادم. ربما أن آدم النبي كانت له أسرة كبيرة ضمن البشر في زمنه واصطفاهم الله بقولة أن الله اصطفى ادم والايه تحتمل الجميع اذا لايعقل أن يتزوج الاخ أخته ولايعقل أن يكون ادم نبي لناس لاتفهم ..ومن هنا انطلق الإنسان العاقل بعد التسوية والاعتدال...ونفخه الروح اي العلم الذي أعطي له وهو العقل الذي سجدت له الملائكة ..ثم إن إبليس قال لاقعدن لهم .. بصيغة الجمع..ولوكان ادم وحواء لذكر لاقعدن لهما ...فأنا أرى أن القرآن لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها فلو اجتمع النحويين والفيزيائيين والكميائيين والأطباء والمهندسين وكل العلماء باختصاصلتهم وتمعنوا ودرسوا القرآن لوصلنا لجميع الاسرار والعلوم ...دمتكم بود والسلام عليكم
إرسال تعليق