يسمي العرب الهندسة الميكانيكية علم الحيل وبنظري أن هذه التسمية فيها من البلاغة الشيئ الكثير
بحكم معرفتي بالصناعات الهندسية الميكانيكية فالهدف منها توفير الراحة للأنسان مثل الطائرة والسيارة والمكيف الى مكائن رفع ضغط الماء pumps فجميع ماسبق يعمل بحيلة معينة اي طاقة قليلة تحرك جسما كبيرا او بحيلة ذكية اخرى وهذه الحيلة في النهاية وفرها المخترعون لراحة الانسان فالسيارة مثلا فيها نظام احتراق داخلي الهدف منه تحويل الطاقة الحرارية الى طاقة حركية وذلك عن طريق تفاعل كيميائي داخل غرفة الاحتراق ,
والعرب السابقون كانوا مبدعين في الميكانيكا ام العرب الحاليون فهم لا يجيدون الابداع وانما يجيدون صرف اموال النفط على لا شيئ
ومن اشهر قصص الابداع العربي في علم الحيل هي تلك الساعة التي اهداها هارون الرشيد الى شارلمان وهذه الساعة يحكى ان ارتفاعها كإرتفاع الحائط وتعمل هذه الساعة بقوة دفع مائية وقوة الدفع المائية تحرك كورا معدنية تتساقط من الساعة وعندما تسقط في كل تمام ساعة تعمل دويا قويا في كامل القصر ومن الطرف عن هذه القصة أن شارلمان ظن ان هذه من ابتكار الجن !!
من اشهر علماء المسلمين في علم الحيل أولاد موسى بن شاكر وهم محمد (ت 873 م) و حمد والحسن، وقد ألفوا كتاب "الحيل النافعة"وكتاب القرطسون (وهو ميزان الذهب) وكتاب وصف "الآلة التي تزمر بنفسها صنعة بني موسى بن شاكر" ومن اختراعاتهم التي وصفها المؤرخون بكثير من الإعجاب آلة رصد فلكي ضخمه.. تعمل في مرصدهم وتدار بقوة دفع مائية وهي تبين كل النجوم في السماء وتعكسها على مرآة كبيرة وإذا ظهر نجم رصد في الآلة وإذا اختفى نجم أو شهاب رصد في الحال وسجل ، وقد اخترع أحمد بن موسى قنديلا آليا يشعل الضوء لنفسه وترتفع فيه الفتيلة تلقائيا ويصب الزيت بنفسه ولا يمكن للرياح إطفاءه.
وهذه صورة من كتاب الجزري العالم الاسلامي في علم الحيل . تشرح الصورة احد طرق (حيل) استخراج الماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق